منتديات روضات الجنات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ضوءٌ على صحابيٍ جليلٍ من أصحاب المعصومين الأطهار ,, عمار بن ياسر .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جرح الوطن



المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

مُساهمةموضوع: ضوءٌ على صحابيٍ جليلٍ من أصحاب المعصومين الأطهار ,, عمار بن ياسر .   الخميس أكتوبر 21, 2010 5:04 am

Cool


بسم الله الرحمن الرحيم

تقديراً لجهود العضو يتوجب الرد لتتمكن من رؤية المحتوى عمار بن ياسر‎


نسبه

هو عمار بن ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسي القحطاني، أبو اليقظان ، حليف ‏بني مخزوم .
أحد السابقين في الإسلام والجهر به . صحابي من الولاة الشجعان ذوي ‏الرأي.
أسلم هو وأبوه ياسر وأمه سمية ، فذاقوا العذاب من حلفائهم بني مخزوم ، ومات ‏أبوه في العذاب ، وطعن أبو جهل أمه بحربة فقتلها حين كانت تعذب ، وهي أول ‏شهيدة في الإسلام.
هاجر إلى الحبشة وعاد إلى المدينة وأبلى بلاء حسنا في وقعة بدر ‏ووقعة الخندق وغيرها.
ولاه عمر بن الخطاب على الكوفة ثم عزله عنها ، حارب مع ‏علي بن أبي طالب في صفين وقتل في معركتها ، وكان عمره 94 سنة. ‏

*******
إسلامه
أسلم قديما وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجعوا عن دينهم. أحرقه ‏المشركون بالنار وشهد بدرا ولم يشهدها ابن مؤمنين غيره وشهد أحد والمشاهد كلها ‏مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وسماه الطيب المطيب. ‏

*******
صفاته
عن عمرو بن ميمون قال: أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار ، وكان رسول الله ‏صلى الله عليه واله وسلم يمر به ويمرر يده على رأسه ويقول: يا نار كوني بردا ‏وسلاما على عمار كما كنت على إبراهيم عليه السلام. وعن عثمان بن عفان قال: ‏أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم آخذ بيدي نتماشى في البطحاء حتى ‏أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون.
فقال ياسر: الدهر هكذا.
فقال له ‏النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اصبر اللهم أغفر لآل ياسر.
قال: وقد فعلت. عن ‏أبي عبيدة بن محمد بن عمار قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى ‏سب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وذكر آلهتهم بخير.
فلما أتى رسول الله ‏صلى الله عليه واله وسلم
قال: ما وراءك ؟
قال: شر يا رسول الله ، ما تركت ، حتى ‏نلت منك وذكرت آلهتهم بخير .
فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : فكيف تجد ‏قلبك ؟
قال: أجد قلبي مطمئنا بالإيمان.
قال: فان عادوا فعد .
وعن ابن عباس أن ‏النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: إن عمار ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه. ‏
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات شبكة صرخة الحق الاسلامية http://s-alhak.com/showthread.php?t=6909
وعن علي قال: جاء عمار يستأذن على النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال: ائذنوا ‏له ، مرحبا بالطيب المطيب.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه ‏واله وسلم: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعمار وسلمان ، وقال هذا حديث حسن ‏غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح. وعن خالد بن سمير قال:
كان عمار ‏بن ياسر طويل الصمت ، طويل الحزن والكآبة ، وكان عامة كلامه عائذا بالله من ‏فتنة . ‏
وعن عامر قال: سئل عمار عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟
قالوا: لا.
قال ‏فدعونا حتى يكون ، فإذا كان تجشمناها لكم.
وعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، ‏عن أبيه ، عن عمار ابن ياسر أنه قال: وهو يسر إلى صفين إلى جنب الفرات: ‏اللهم لو علم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل فأتردى فأسقط فعلت ، ‏ولو اعلم أنه أرضى لك عني أن ألقي نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت ، وإني لا ‏أقاتل إلا أريد وجهك وأنا أرجو أن لا تخيبني وأنا أريد وجهك.

*******
قتال الإنس والجن
قال عمّار بن ياسر: (قد قاتلت مع رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) الإنس ‏والجن).
فقيل له: ما هذا ؟ قاتلت الإنس فكيف قاتلت الجنَّ ؟
قال: (نزلنا مع رسول ‏الله (صلى الله عليه واله وسلم) منزلاً فأخذتُ قِرْبَتي ودَلْوي لأستقي، فقال لي ‏رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): (أما أنه سيأتيكَ آتٍ يمنَعُكَ مِنَ الماء) .
فلمّا ‏كنتُ على رأس البئر إذا رجلٌ أسودٌ كأنه مَرَسٌ فقال: (لا والله لا تستقي منها ذَنوباً ‏واحداً) فأخذته فصرعتَهُ ، ثم أخذتُ حجراً فكسـرتُ به أنفه ووجهـهُ ، ثم ملأتُ ‏قِرْبَتـي فأتيتُ بها رسـول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فقال:
هل أتاك على ‏الماء من أحد؟
فقلتُ: عبدٌ أسودٌ .
فقال: ما صنعت به ؟
فأخبرته , فقال: أتَدْري ‏مَنْ هو؟
قلتُ: لا.
قال: ذاك الشيطان ، جاء يمنعُكَ من الماء.‏

*******
حب الرسول لعمّار
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات شبكة صرخة الحق الاسلامية http://s-alhak.com/showthread.php?t=6909
استقر المسلمون بعد الهجرة في المدينة ، وأخذ عمار مكانه عاليا بين المسلمين ، ‏وكان الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يحبه حبا عظيما ، يقول عنه (صلى الله ‏عليه واله وسلم) (إن عمّارا مُلِىء إيمانا إلى مُشاشه - تحت عظامه-) وحين كان ‏الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) وأصحابه يبنون المسجد بالمدينة إثر نزولهم ، ‏إرتجز علي بن أبي طالب أنشودة راح يرددها ويرددها المسلمون معه ، وأخذ عمار ‏يرددها ويرفع صوته ، وظن بعض أصحابه أن عمارا يعرض به ، فغاضبه ببعض ‏القول فغضب الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) وقال: (ما لهم ولعمّار؟ يدعوهم ‏الى الجنة ويدعونه الى النار، إن عمّارا جِلْدَة ما بين عيني وأنفي).
وعن أبي سعيد قال:
كنّا نحملُ في بناء المسجد لبنةً لبنةً، وعمار يحمل لبنتَين ‏لبنتَين ، فرآهُ النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فجعل ينفُض التراب عنه ويقول:
(‏ويْحَ عمّار يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار).
وحين وقع خلاف عابر بين خالد بن الوليد وعمّار قال الرسول:
(من عادى عمّارا ‏عاداه الله ، ومن أبغض عمّارا أبغضه الله) فسارع خالد إلى عمار معتذرا وطامعا ‏بالصفح كما قال - عليه أفضل الصلاة والسلام-: (اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة: إلى علي ، ‏وعمّار وبلال).

*******
ولاية الكوفة
لفضائله (عليه السلام) سارع عمر بن الخطاب واختاره والياً للكوفة وجعل ابن ‏مسعود معه على بيت المال ، وكتب الى أهلها مبشرا: (إني أبعث إليكم عمَّار بن ‏ياسر أميرا ، وابن مسعود مُعَلما ووزيرا ، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد ومن ‏أهل بدر) يقول ابن أبي الهُذَيْل وهو من معاصري عمار في الكوفـة: (رأيت عمار ‏بن ياسر وهو أميـر الكوفة يشتري من قِثائها ، ثم يربطها بحبـل ويحملها فوق ‏ظهـره ويمضي بها الى داره)
كما ناداه أحد العامة يوما: (يا أجدع الأذن) فيجيبه ‏الأمير: (خَيْر أذنيّ سببت، لقد أصيبت في سبيل الله). ‏

*******
وفاته
حمل الإمام علي عماراً فوق صدره الى حيث صلى عليه والمسلمـون معه ، ثم دفنه ‏في ثيابه ، ووقف المسلمون على قبـره يعجبون ، فقبل قليـل كان يغـرد:
(اليوم ‏ألقى الأحبة محمدا وصحبه).
وتذكروا قول الرسول (صلى الله عليه واله وسلم): ‏‏(اشتاقت الجنة لعمّار).
وقد قال عليّاً (عليه السلام) حين قُتِلَ عمّار: (إنّ امْرأً من المسلمين لم يَعْظُمْ عليه ‏قتلُ ابن ياسر وتدخلُ به عليه المصيبةُ الموجعةُ لغيرُ رشيد ، رحِمَ الله عمّاراً يوم ‏أسلمَ ، ورحِمَ الله عمّاراً يوم قُتِلَ ، ورحِمَ الله عمّاراً يوم يُبْعث حيّاً ، لقد رأيتُ عمّاراً ‏وما يُذْكَرُ من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) أربعةٌ إلا كان رابعاً ‏ولا خمسةٌ إلا كان خامِساً ، وما كان أحدٌ من قدماء أصحاب رسول الله (صلى الله ‏عليه واله وسلم) يشكُّ أن عمّاراً قد وجَبَتْ لهُ الجنّة في غير موطن ولا اثنين ، ‏فهنيئاً لعمّار بالجنّة ، ولقد قيل: إنّ عمّاراً مع الحقِّ والحقُّ معه ، يدور عمّارٌ مع ‏الحقّ أينما دار ، وقاتِلُ عمّار في النّار). ‏
وعن عبد الله بن سلمة قال: رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخا آدم في يده الحربة ‏وإنها لترعد ، فنظر إلى عمرو بن العاص معه الراية فقال: إن هذه الراية قد قاتلتها مع ‏الرسول صلى الله عليه واله وسلم ثلاث مرات وهذه الرابعة ، والله لو ضربونا حتى ‏يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن صاحبنا على الحق وأنهم على الضلالة.
وعن أبي سنان ‏الدؤلي صاحب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال رأيت عمار بن ياسر دعا ‏بشراب فأني بقدح من لبن فشرب منه ثم قال: صدق الله ورسوله ، اليوم ألقى الأحبة ‏محمدا وحزبه ، إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال:
إن آخر شئ يرويه من ‏الدنيا صبحة لبن , ثم قال:
والله لو هزمونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنا على حق ‏وأنهم على باطل.
قال أهل السير قتل عمار بصفين مع علي بن أبي طالب عليه ‏السلام ، قتله أبو الغادية. ودفن في سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وقيل أربع وتسعين ‏سنة .‏

*******

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ضوءٌ على صحابيٍ جليلٍ من أصحاب المعصومين الأطهار ,, عمار بن ياسر .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روضات الجنات :: القسم الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: