منتديات روضات الجنات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الظن بالله تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جرح الوطن



المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

مُساهمةموضوع: الظن بالله تعالى   الخميس أكتوبر 21, 2010 4:40 am

Cool





الظن بالله تعالى





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد واله اجمعين
لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْعَظيمُ الْحَليمُ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَريمُ اَلْحَمْدُ للهِِ رَبِّ الْعالَمينَ اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ اِثْم اَللّـهُمَّ لا تَدَعْ لي ذَنْباً اِلاّ غَفَرْتَهُ وَلا هَمّاً اِلاّ فَرَّجْتَهُ وَلا سُقْماً اِلاّ شَفَيْتَهُ وَلا عَيْباً اِلاّ سَتَرْتَهُ وَلا رِزْقاً اِلاّ بَسَطْتَهُ وَلا خَوْفاً اِلاّ امَنْتَهُ وَلا سُوءاً اِلاّ صَرَفْتَهُ وَلا حاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً وَلِيَ فيها صَلاحٌ اِلاّ قَضَيْتَها يآ اَرْحَمَ الرّاحِمينَ أمينَ رَبَّ الْعالَمينَ
وتقول عشر مرّات: بِاللهِ اعْتَصَمْتُ وَبِاللهِ اَثِقُ وَعَلَى اللهِ اَتَوَكَّلُ
ثمّ تقول: اَللّـهُمَّ اِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبي فَأَنْتَ اَعْظَمُ وَاِنْ كَبُرَ تَفْريطي فأَنْتَ اَكْبَرُ وَاِنْ دامَ بُخْلي فَأنْتَ اَجْوَدُ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي عَظيمَ ذُنُوبي بِعَظيمِ عَفْوِكَ وَكَثيرَ تَفْريطي بِظاهِرِ كَرَمِكَ وَاقْمَعْ بُخْلى بِفَضْلِ جُودِكَ اَللّـهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَة فَمِنْكَ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ .

لنسمع جيدا هذه الآية الكريمة :
قال الله سبحانه وتعالى :

(( وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا {الفتح/6} ))
حينما نقرا هذه الآية الكريمة يتبين لنا إن الله تعالى جعل هنالك نتائج وجزاء على أساس وجود الظن سواء الظن السيئ أو ا لظن الحسن به جل جلا له
وهنا يعتبر سوء الظن به من المعاصي المعنوية الموجبة لعقابه وحسن الظن من العبادات المعنوية القلبية والتي تستحق جزاءه سبحانه .
ومن المعلوم إن للظن نتائج تساهم بوصول الإنسان إلى الصلاح أو الفساد فيتعامل الفرد بحسن ظنه أو سوء ظنه مع أفراد جنسه وقد حث الإسلام على حسن الظن وجعله من الصفات الإيمانية
ومن اهم موارد الظن هو الظن بالله تعالى سواء ما كان منه سوء الظن نستجير بالله أو حسن الظن جعلنا الله من أهله .
المؤمن بالله تعالى هو من حسن ظنه بربه في عطاء آتاه الله تعالى أو منع وقع عليه من شيء ، وقد روى الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم ) عن الله تعالى قال : أنا عند ظن عبدي إن خيرًا فخير و إن شرًا فشر
وعن الإمام الرضا (عليه السلا م) قال :
أحسنوا الظن بالله فان الله عز وجل يقول : أنا عند ظن عبدي المؤمن بي إن خيرًا فخير وان شرًا فشر
فيبين لنا الحق تعالى من خلال ذلك انه يجاري عبده في ظنه في كل شيء في العطاء وفي المنع في المغفرة وفي
العذاب في القرب وفي الابتعاد في كل ما يريده الإنسان .
فمن كان ظنه وثقته بالله من انه سيغفر له ذنبه فان الله عند حسن ظنه ,. ومن ظن من الله عكس ذلك فهو
ملاقيه ,
قال الرسول الأعظم :
والذي لا اله إلا هو , لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن , لأن الله كريم بيده الخيرات يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاه فأحسنوا الظن بالله وارغبوا إليه .
ومن هنا نعلم انه لا يحجب الإنسان عن عطاء ربه إلا سوء ظنه وغفلته ، ومن ساء ظنه بالله فقد ظلم نفسه إذ حجبها عن نعمة أعدت لها وكذلك فقد ظلم ربه لأنه نسب إليه ما ليس فيه .
ومن المفروض اننا نؤمن إن الله سبحانه هو الخير المطلق والكمال المطلق فليس من فعل الهي يكون سببا لسوء ظن العبد بربه بل لو تتبع الإنسان بعض أفعال
الله تعالى وأخلاقه لوجب عليه لزامًا حسن الظن بربه بل يقينًا لا يخالطه .
فهل هنالك مجال لسوء الظن بالله تعالى يا ترى ؟ ! وإذا كان سوء الظن بهذا الرب الكريم . فبمن نحسن الظن ؟ !.إذًا
فمن يظن بالله تعالى ظن السوء يستحق أن تغلق عليه
دائرة السوء ويتردى فيها دون خروج .
لان ظن السوء بالله تعالى هو نسبة كل ما لا يليق بالله إليه وهو من تسويلات النفس الأمارة فننسب إلى الله ما لا يليق به وما لم يتصف به فكان هذا الظن السيئ
هو الذي أهلك المنحرفين وجعلهم متردين في ظلمة نفوسهم ومفاسد معتقداتهم وبالتالي فهم من الخاسرين .
الان لنسال كيف نجعل انفسنا متصفة بحسن الظن بالله تعالى يا ترى ؟؟

هناك بعض الأسباب تؤدي إلى حسن الظن ومنها :
أو ً لا : معرفة صفات الله سبحانه فيحتاج الفرد أن يعرف شيئأ عن هذا الرب العظيم من خلال الكتاب الكريم أو رسل الرب العظيم , والمعصومين الذين جعلهم الله تعالى خلفاء له في خلقه فهم ينقلون أوضح صورة معرفية لله سبحانه وتعالى .
.
ثانيًا : اليقين بالله تعالى . وذلك أن يكون لدى الفرد
المؤمن مستوى من اليقين هو بأن الله تعالى يحقق
ظن عبده ولا يحجبه شيء عن ذلك .
فلا قوة في الوجود اقوى من قوة الله تعالى .
ثالثًا : تعلق الإرادة ة بالله وحده . دون غيره من الأطراف كما نعتمد نعتمد على الله في شيء ويحتمل أن يأتي من جهة أخرى فان مثل ذلك هو توزع الإرادة على عدة متعلقات . فان توحدت الإرادة بالله حسن ظن الإنسان بالله بسبب ما يراه من نتائج إلهية محققة لحسن الظن وتثبيته .
رابعًا : عدم الالتفات إلى الخواطر النفسية والتي من
شأنها أن تضعف حسن الظن والثقة بالله تعالى ومثالها
أن احدنا يشك ان الله لا يستجيب له , أو من تكون أنت حتى يحقق الله لك ذلك , أو إن ذنوبك كثيرة والله لا يستجيب للمذنبين وغيرها من افكار النفس والشيطان الرجيم .

خامسًا : تجنب الاعتماد الكلي على الأسباب . لان ذلك يؤدي إلى الثقة العمياء بالأسباب وبالتالي يضعف
جانب الثقة بالله تعالى خصوصا حين تعتاد النفس على التعامل مع هذا الحال .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الظن بالله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روضات الجنات :: القسم الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: