منتديات روضات الجنات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل صدر الامر بمهاجمة وتسقيط السيد جعفر محمد باقر الصدر??!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراق 1
Admin


المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: هل صدر الامر بمهاجمة وتسقيط السيد جعفر محمد باقر الصدر??!!   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 1:06 pm

jocolor





هل صدر الامر بمهاجمة وتسقيط السيد جعفر محمد باقر الصدر??!!

كلنا يتذكر الهجوم والحصار الذي تعرض له السيد جعفر الصدر قبل سنوات في قم .. واليوم نرى ملامح لهجمة جديدة ومحتمل ان يكون الامر صدر من قم ايضا ولكن ظلم ذوي القربى اشد واظلم

حرمة المشاركة بالإنتخابات بالعنوان الثانوي / المرشحان أياد جمال الدين وجعفر الصدر أنموذجاً

كتابات - راسم المرواني

لا أخفي تطابقي مع المرشحين السيدين (أياد مصطفى جمال الدين) و (جعفر محمد باقر الصدر) في كثير من رؤاهما ، بيد أنني بالمقابل أخالفهما في الكثير الكثير ، وهذا ليس مدعاة لأن أشن عليهما حرب البسوس ، وليس مدعاة لأن أصفق لهما قياماً وقعوداً ، فلكل مقام مقال ، ولكل حادث حديث ، وليس من الهجين أن ألزم نفسي بما ورد في بيت الشعر المحلّى بالـ (نون) ، والذي يقول :-

أقلـّي اللوم عاذلُ والعتابنْ ..... وقولي إن أصبتُ لقد أصابنْ

وعليه فللرجلين آراءهما ورؤاهما ومتبنياتهما التي يؤمنان بها ، وهذا من حقهما ، بقدر تعلق الأمر بالموضوعات التي لا تخدش مجتمعاً كمجتمعنا ، وبالقدر الذي لا يتسبب فيه بفتح الباب لكل من هب ودب لكي يتخرص على الدين والمتدينين وغيرهم .

وهذا ينطبق – حرفياً – على غيرهما ممن لهم رأي أو متبنى ، وليس من حق أحد أن يمارس سياسة تكميم الأفواه ، وليس من حق أحد أن يصادر الآخرين في زمن ندعي فيه أن جناح الرخ الديكتاتوري قد ولى الى غير رجعة ، وندعي أن حق الفكر مصون ومضمون في ظل سيادة ما يسمى بـ (القانون) .

ولكن السيد إياد مصطفى جمال الدين قد وقع في منـزلق يشبه المنـزلق الذي وقع فيه السيد (جعفر محمد باقر الصدر) ، وإن اختلفت الآليات والأساليب والأهداف ، حيث كان المفترض بالسيد (جعفر) أن يعي حجم ما هو مقدم عليه ويحسب النتائج المترتبة على ذلك قبل أن يزج نفسه في (معمعة الإنتخابات) وصراعاتها ، وقبل أن يضع نفسه في مرمى نيران وسائل الإعلام التي لا ترحم أحداً ، وربما لا تغفر لأحد ، متذكراً بأن عشاق أبيه يرونه أكبر من البرلمان وأكبر من أي سلطة ، بل ويعتبرون وجوده (عضواً) في البرلمان أسوة ببقية الأعضاء سبة ومنقصة بالنسبة لهم ولما يعتقدون .

وحسب علمي فإن السيدين (إياد وجعفر) هما من عائلتين علمائيتين ، وهما من عاصمة العلم والأدب والفقه والأصول (النجف الأشرف) ، وهما الأقرب لفهم معنى مفهوم (العنوان الثانوي) ، وما يترتيب على هذا المفهوم من آثار قد تجر (العنوان الأولي) الى حكم مغاير للحكم الأولي .

فقد يكون الشئ مباحاً أو مقبولاً أو مستحباً أو واجباً بعنوانه الأولي ، ولكنه يصبح محرماً أو باطلاً بالعنوان الثانوي ، والأدلة على ذلك كثير ، وأقربها للفهم هو (إباحة) أو (مقبولية) الصلاة (فرادا) في المسجد أثناء اقامة المصلين لصلاة (الجماعة) بالعنوان الأولي ، ولكن (بالعنوان الثانوي) تصبح صلاة الفرادى (باطلة) أثناء إقامة صلاة الجماعة لما يترتب عليها من هتك للجماعة وهتك لإمام المصلين ومثار للشك في نفوس الآخرين .

وبهذا المعنى كان المفترض بالسيد (جعفر الصدر) أن يفهم بأن مشاركته في الإنتخابات البرلمانية مباحة وربما مستحبة أو حتى واجبة بالعنوان الأولي ، ولكن الآثار المترتبة على مشاركته تجعل من الإباحة محل نظر ، لأسباب عديدة ، ربما من أهمها هو (هتك) حرمة السيد الشهيد الفيلسوف محمد محمد باقر الصدر (رحمه الله) ، وكذلك فإن تصريحات السيد (إياد مصطفى جمال الدين) في الإنتخابات مسألة مباحة ولا إشكال فيها إلا بالعنوان الثانوي المتعلق بـ (هتك) حرمة العمامة والإسلام والتشيع .

فمن المعروف للقاصي والداني أن السيد جعفر الصدر هو نجل أهم عالم من علماء الشيعة ، وهو نتاج عائلة علمية مناضلة لها من القدسية ما لا يمكن تجاوزه داخل النسيج الشيعي في العراق والعالم ، بل إن والده السيد محمد باقر الصدر هو من فلاسفة العرب والمسلمين ، وهو موضع احترام وتقدير وتقديس لدى مفكري وعلماء العالمين العربي والإسلامي ، وحتى لدى علماء الغرب ، وعليه اتكأ حزب الدعوة الإسلامي (بفروعه المختلفة والمؤتلفة) وكذلك بقية الإحزاب الشيعية ، في استقطاب القبول الشيعي في الشارع الشيعي ، وليس من المعيب أن أذكر أنني حين التقيت بالسيد (جعفر الصدر) لأول مرة ، في مكتب السيد الشهيد (محمد محمد صادق الصدر) في النجف في زمن السلطة المقبورة ، كان أول رد فعل لي أثناء لقاءه ومصافحته هو أن يدي قد ارتجفت ، وجلدي قد اقشعر ، وذرفت عيناي دمعة حرّى ، وارتبكت تحيتي بحضرته لضخامة الإسم ، وهيبة النسب ، حين سمعت باسمه ، ومن هذا المنطلق ، فأنا لهذا الرجل أخ ناصح ، ولست عدواً له ، ولست ممن يريدون استغلال اسمه (انتخابياً) في قائمة يعتبر فشلها أوكد من نون التوكيد .

وبعيداً عن تصريحات السيد جعفر الصدر التي أدهشت العالم بأجمعه ، والتي كانت أشبه بالمفاجأة المخيبة للآمال ، وبعيداً عن أفكاره التي لا تشبه أفكار المدرسة (الصدرية) التي عاش في كنفها وترعرع بين أطنابها ، وبعيداً عن لغته الحوارية التي أسقطت هالة كونه ابن الفيلسوف الصدر في اللقاءات التلفزيونية ، وبعيداً عن ارتباكه (الجبري) أمام شاشة التلفزيون ، وبعيداً عن كسر السيد جعفر الصدر لنظرية (الآكل والمأكول) أو (القاتل والمقتول) ، وبعيداً عن تصريحه وتلميحه بمندرجات لا تتلائم مع الرسالة التي استشهد من أجلها والده ، وجدنا السيد جعفر الصدر يسقط في منزلق السياسة بشكل ضعيف خال من التدبر ، ويقع فريسة لتوظيف الآخرين لاسمه واسم أبيه المقدس .

ولو أننا فرضنا فوز السيد جعفر الصدر في الإنتخابات – وهو محال الآن – فإن فوزه سيبقى مثار شبهة وموضع تشكيك لدى الوعي الجمعي في كونه قد تسلق على اسم ابيه من أجل مكاسب دنيوية ، وسيضع اسم الفيلسوف الصدر في خانة الأسماء (العادية) وسيتحمل هو ووالده مغبة الإخفاقات البرلمانية أو اسقاطاتها المتوقعة ، وسيبقى اسم (محمد باقر الصدر) مثار تخرص لمدة أربع سنوات ، وأعتقد أن اربع سنوات كافية لخدش هذا الاسم المقدس دينياً وعلمياً ونضالياً ونسبياً .

أما حين يفشل السيد جعفر الصدر في الفوز بالإنتخابات فهنا الطامة الكبرى ، حين سيهدم – بفشله - بناءً شاهقاً وامبراطورية علمية شيعية إمامية (صدرية) شامخة تحت ضربات سخرية الآخرين ، وسيفتح الباب على مصراعية لمن يريد أن يقع وقوع الصياصي في النسيج الممدد ، وسيقوم ابن محمد باقر الصدر بتقويض هيكل مقدس إن لم نقل أنه سيقوم بنقض الغزل من أساسه ، ولا أعتقد أن كل مناصب وأموال الأرض يمكن أن توازي قدسية اسم محمد باقر الصدر ، ولست أرى بأن السيد جعفر – بدخوله للبرلمان – يمكن أن يقدم للمجتمع وللفكر وللإنسانية عشر معشار ما قدمه أبوه عبر مؤلفاته وفكره ونظرياته .

وربما أكون (مخطئاً) في تصوراتي ، ولكني لست (خاطئاً) في فهمي بأن دخول السيد جعفر الصدر في المعترك السياسي هو (هتك) لقدسية التشيع والعلم والفكر والثورة ، وهتك لاسم والده ولو بالعنوان الثانوي ، ولو أن السيد جعفر الصدر قد خاض الإنتخابات بقائمة يؤلفها ويبقى خارجاً عنها ، لكان الأمر أهون .

وهذا الشئ ينطبق على السيد إياد مصطفى جمال الدين ، فمجرد ارتداءه للعمامة ودعوته للعلمانية فهي ثلمة يمكن لأعداء الدين والتشيع أن يستغلوها أيما استغلال ، وحتى لو زعم السيد إياد بأن العمامة التي يرتديها هي مجرد (زي) كبقية الأزياء ، فزعمه مردود ، لأنه ربما يعرف أكثر مني أن الدين يحترم العرف ويأمر به ، والعرف السائد لدى العرب والغربيين وغيرهم بأن (العمامة) هي لباس الدين والمتدينين ، ولا علاقة لمزاعم السيد إياد ، ولا أهمية لرؤيته لمفهوم الأزياء بإزاء رؤية المجتمع لهذا المفهوم ، وهو يعلم أن (الحجاب) واجب شرعي بالعنوان الأولي ، ولكنه يصبح محل إشكال (بالعنوان الثانوي) حين تكون خيوط نسيج (الحجاب) من الرايون ، متسببة بالإلتصاق بجسد المرأة ، وعندها تصبخ أكثر إثارة ، أو حين يكون الحجاب ضيقاً ليظهر مفاتن المرأة ، فيصبح أكثر مثاراً للشهوة والشبهة .

إن أفكار السيد إياد جمال الدين هي ملك شخصي له وحده ، وتهجمه (الموقوت) على شركاءه وغرمائه في العملية السياسية – بعد صمت طويل – هو من حقه الشخصي ، واستخدامه للفضائح بوجه أصدقاءه الألداء كدعاية انتخابية ، ودعوته للعلمانية بنوعيها ، الـ (Non – Religious) والـ (Anti – religious) إنما تعنيه وحده ، ولكن ارتداءه للزي الديني يعتبر هتكاً وفرصة للتخرص على الدين والمتدينين ، وهذه مسألة لا يختلف عليها اثنان ، أما (الثالث) المستفيد من هتك العمامة ، فهو مخالف لرأيي قطعاً .

المستشار الثقافي للتيار الصدري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam14.ahlamuntada.com
 
هل صدر الامر بمهاجمة وتسقيط السيد جعفر محمد باقر الصدر??!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روضات الجنات :: قسم الحوار العام :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: