منتديات روضات الجنات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 [size=18]في عباد الله سبحانه وتعاى الغير صحيحة[/size]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العراق 1
Admin


المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: [size=18]في عباد الله سبحانه وتعاى الغير صحيحة[/size]   الخميس أغسطس 19, 2010 5:25 am

[وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الخُسْرَانُ المُبِينُ] {الحج:11}
قوله تعالى: «و من الناس من يعبد الله على حرف» إلى آخر الآية الحرف و الطرف و الجانب بمعنى، و الاطمئنان : الاستقرار و السكون، و الفتنة - كما قيل - المحنة و الانقلاب الرجوع.
و هذا صنف آخر من الناس غير المؤمنين الصالحين و هو الذي يعبد الله سبحانه بانيا عبادته على جانب واحد دون كل جانب و على تقدير الله على كل تقدير و هو جانب الخير و لازمه استخدام الدين للدنيا فإن أصابه خير استقر بسبب ذلك الخير على عبادة الله و اطمأن إليها، و إن أصابته فتنة و محنة انقلب و رجع على وجهه من غير أن يلتفت يمينا و شمالا و ارتد عن دينه تشؤما من الدين أو رجاء أن ينجو بذلك من المحنة و المهلكة و كان ذلك دأبهم في عبادتهم الأصنام فكانوا يعبدونها لينالوا بذلك الخير أو ينجو من الشر بشفاعتهم في الدنيا و أما الآخرة فما كانوا يقولون بها فهذا المذبذب المنقلب على وجهه خسر الدنيا بوقوعه في المحنة و المهلكة، و خسر الآخرة بانقلابه عن الدين على وجهه و ارتداده و كفره ذلك هو الخسران المبين.
هذا ما يعطيه التدبر في معنى الآية، و عليه فقوله: «يعبد الله على حرف» من قبيل الاستعارة بالكناية، و قوله: «فإن أصابه خير» إلخ.
تفسير لقوله: «يعبد الله على حرف» و تفصيل له، و قوله: «خسر الدنيا» أي بإصابة الفتنة، و قوله: «و الآخرة» أي بانقلابه على وجهه.
قوله تعالى: «يدعوا من دون الله ما لا يضره و ما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد» المدعو هو الصنم فإنه لفقده الشعور و الإرادة لا يتوجه منه إلى عابده نفع أو ضرر و الذي يصيب عابده من ضرر و خسران فإنما يصيبه من ناحية العبادة التي هي فعل له منسوب
بحث روائي
و في الدر المنثور، أخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه بسند صحيح عن ابن عباس قال: كان ناس من الأعراب يأتون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيسلمون فإذا رجعوا إلى بلادهم فإن وجدوا عام غيث و عام خصب و عام ولاد حسن قالوا: إن ديننا هذا صالح فتمسكوا به، و إن وجدوا عام جدب و عام ولاد سوء و عام قحط قالوا: ما في ديننا هذا خير فأنزل الله: «و من الناس من يعبد الله على حرف».
أقول: و هذا المعنى مروي عنه أيضا بغير هذا الطريق.
و في الكافي، بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: «و من الناس من يعبد الله على حرف» قال: نعم قوم وحدوا الله و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله فخرجوا من الشرك و لم يعرفوا أن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) رسول الله فهم يعبدون الله على شك في محمد و ما جاء به فأتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و قالوا: ننظر فإن كثرت أموالنا و عوفينا في أنفسنا و أولادنا علمنا أنه صادق و أنه رسول الله: و إن كان غير ذلك نظرنا. قال الله عز و جل: «فإن أصابه خير اطمأن به» يعني عافية في الدنيا «و إن أصابته فتنة» يعني بلاء في نفسه «انقلب على وجهه» انقلب على شكه إلى الشرك «خسر الدنيا و الآخرة ذلك هو الخسران المبين - يدعوا من دون الله ما لا يضره و ما لا ينفعه» قال: ينقلب مشركا يدعو غير الله و يعبد غيره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam14.ahlamuntada.com
 
[size=18]في عباد الله سبحانه وتعاى الغير صحيحة[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» [size=18]زيارة مركز الشرطة[/size]
» [size=18]محمد الفايد.. مليونير اشتهر بعد ان ثكل ولده [/size]
» [size=18]خطة الأزمات والكوارث[/size]
» برنامج الكتابه على الصوره بشكل جميل 3D Headings + الشرح الكامل

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روضات الجنات :: القسم الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: