منتديات روضات الجنات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استهداف المراجع العراقيين والعرب خصوصا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المجد للعراق



المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

مُساهمةموضوع: استهداف المراجع العراقيين والعرب خصوصا   الأربعاء أغسطس 31, 2011 1:35 am

king

استهداف المراجع العراقيين والعرب خصوصا
سعيد العذاري
الف الشيخ رسول جعفريان كتابا بعنوان (( التشيع في العراق وصلاته بالمرجعية وايران )) طعن فيه بشيعة العراق شعبا ومرجعية وحوزة ولم يسلم من قلمه حتى المراجع غير العراقيين وان كانوا ايرانيين في حوزة النجف وكربلاء فناقشت اراءه بكتاب تحت عنوان (( الشيعة في العراق وصلاتهم بالمرجعية وايران ))
وبما ان الكتاب حياديا لم يرق لمن تبنى طباعته فبقي يماطل معي الى ان اعلن بعد ثلاث سنين ان وقته انتهى
وفيمايلي اناقش ما كتبه رسول جعفريان بخصوص من تصدى للاجتهاد والمرجعية من طلاب الشهيد محمد الصدر
ورد في الصفحة 162: >إنّ من نتائج مرجعية السيد محمد الصدر تربية جيل جديد من التلاميذ والفضلاء الشيعة العرب الذين ساهموا في تنامي قوة التيار حتى أنّ البعض منهم سارع إلى إعلان مرجعيته رغم أنّ عمرهم التحصيلي لم يتجاوز الـ 15 عاماً، وهي مدّة قليلة في اعتبارات الحوزة، ومن هؤلاء...
جواب سعيد العذاري
كانت الإشاعات السائدة في العراق تشير إلى صعوبة الاجتهاد، وأنّ الطالب لا يستطيع الحصول على الاجتهاد إلاّ في عمر الخمسين، وحينما دخلنا الحوزة وجدنا أنّ ذلك مجرد وهم، وأنّ الطالب الذكي يستطيع الوصول إليه في فترة قصيرة قد لا تتجاوز السبع من السنين، وخصوصاً نحن الذين تخرجنا من الجامعات، على عكس غيرنا ممّن درس في الحوزة دون أن يحصل على شهادة أكاديمية أو درس اللغة وبعض العلوم عند والده دون أن يدرسها في المدرسة، فهؤلاء يرون صعوبة الاجتهاد لأنهم في الحقيقة لم يملكوا عقلية قادرة عليه، فلم يدرسوا الرياضيات ولا الفيزياء ولا قواعد اللغة العربية ولا التاريخ والاجتماع وغير ذلك من العلوم التي يتمرن من خلالها العقل على الفهم والإدراك والوعي والتحليل والحفظ والقدرة على الإبداع والابتكار.
لذا لا يصدّق هؤلاء أنّ طالباً وصل إلى الاجتهاد بوقت قصير حينما يقيسون الأُمور على عقلياتهم التي لم تنمو نمواً طبيعياً.
ويحضرني عشرات الطلاب العراقيين الشباب الذين راهقوا الاجتهاد أو وصلوا إليه وأعمارهم تتراوح بين 25 إلى 35 عاماً، ومن الطريق في ذلك أنّ الشيخ عبد الأمير هويدي قال لطلبة احد المراجع إنكم تتهمون السيد ... منذ ثلاثين عاماً بعدم الاجتهاد، وهو يدرّس أكثر من ألف طالب كفوء.
وما هو المقياس في الاجتهاد، فإذا كان المقياس علمياً لما اختلف المراجع في منح الاجتهاد أو عدم منحه لشخص واحد.
فهل المقياس أن تدرس خمسة عشر عاماً أو عشرين عاماً؟
لو فرضنا أنّ الطالب يدرس أربع ساعات يومياً فيحتاج إلى عشرين سنة ليصل إلى الاجتهاد، فلو درس ثمان ساعات فسيصل إلى الاجتهاد بعشر سنين، ولو درس عشر ساعات، فيصل إلى الاجتهاد بخمس سنين.
أمّا إذا استمر على دروسه في جميع العطل ومنها العطلة الصيفية وعطلة رمضان ومحرم، فكم سنة يحتاج إلى الاجتهاد؟
وإذا كان يفهم الدرس المستغرق ساعة بنصف ساعة أو ربع ساعة، فكم سنة يحتاج إلى الاجتهاد؟
وإذا وجد نفسه خارقاً في الذكاء ويمكنه الاستغناء عن الأستاذ في بعض الدروس، فكم سنة يحتاج إلى الاجتهاد.
وهل يجب على الطالب أن يدرس الشرائع واللمعة والمكاسب وأصول الفقه والكفاية ودورة فقهية وأصولية ليصل إلى الاجتهاد.
وهل يجب عليه الانشغال بفك ألغاز وطلاسم المصطلحات الفقهية والأصولية ليصل إلى الاجتهاد؟
يقول المرجع الديني السيد محمد مفتي الشيعة وهو مرجع ديني مشهور: كنت أحفظ ألفية ابن مالك ـ ولعلّه أضاف الكفاية ـ عن ظهر غيب، ولم يرشدني أحد إلى حفظ القرآن الكريم ونهج البلاغة.
هل أنّ هذه الدروس قرآن أو سنّة شريفة لكي يتقيد الطالب بدراستها؟
وكيف كان الطالب يصل مرحلة الاجتهاد قبل تأليف هذه الكتب ـ مع احترامنا لمؤلفيها جزاهم الله خيراً ـ وكيف كان يصل أتباع الأئمة في عهدهم إلى مرحلة الاجتهاد؟
أما آن الأوان لأن تتغيّر المناهج الحوزوية، أما آن الأوان لتأليف كتب عصرية توصل الطالب إلى الاجتهاد بسنين معدودة مع حفظ القرآن الكريم ونهج البلاغة وآلاف الأحاديث الشريفة.
لقد أُهمل القرآن الكريم ونهج البلاغة والكتب الأربعة، فيصل الطالب إلى الاجتهاد وهو يراجعها في ورقة مكتوبة، لأنّه لم يكن حافظاً لها عن ظهر غيب.

وفي ختام هذه المقدّمة أنصح جميع من يثير الشبهات حول الآخرين أن يتقي الله تعالى، لأنّه سيخلق البلبلة والاضطراب في صفوف الشيعة وهو عمل محرّم.
فليترك البعض التشكيك باجتهاد هذا أو ذاك، وخصوصاً التشكيك الصادر من أشخاص ينتمون إلى غير العراق وإلى غير العرب لأنّه يجذر الروح العنصرية المقيتة التي وصفها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالنتنة.
فلا ينبغي التشكيك باجتهاد أحد، وليترك المشككون الأمر للمجتمع العراقي الواعي فهم الذين يميزون من ينفع الناس.
وأتوجه إلى آبائي الروحيين وقادتي الربانيين من مراجعنا الكرام، لأقول لهم أنّ المدّ الثقافي المعادي للدين قائم على قدم وساق، فليلتفتوا إليه قبل أن يغزونا كما غزت الشيوعية والقومية أماكننا المقدسة سابقا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استهداف المراجع العراقيين والعرب خصوصا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روضات الجنات :: قسم الحوار العام :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: