منتديات روضات الجنات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واشنطن تايمز: ادارة اوباما تمد يدها الى " الصدريين" في العراق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المجد للعراق



المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

مُساهمةموضوع: واشنطن تايمز: ادارة اوباما تمد يدها الى " الصدريين" في العراق   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:28 am

silent


لمنع تحول التيار الصدري الى نسخة عراقية من(حزب الله)
واشنطن تايمز: ادارة اوباما تمد يدها الى " الصدريين" في العراق


بغداد/ واشنطن/ اور نيوز
نشرت صحيفة "واشنطن تايمز" الاميركية تقريرا تحت عنوان "الولايات المتحدة تمد يدها الى خصومها السابقين في العراق" للكاتب ايلي لايك، اشار فيه الى أن "الولايات المتحدة الأميركية حاولت مد جسور التواصل مع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الذي كانت الميليشيا التابعة له ذات يوم تقاتل القوات الأميركية في معارك دموية، والذي ما يزال يمثل زعيماً قوياً يحظى بتأييد العديد من الطبقات البسيطة وسكان المناطق الحضرية".
وأبلغ أحد كبار قادة التيار الصدري صحيفة "واشنطن تايمز" أن العديد من المبعوثين الأميركيين حاولوا خلال الأشهر الخمسة الماضية ترتيب العديد من اللقاءات بين كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين في سفارة الولايات المتحدة في بغداد وكبار قادة التيار.
ولكنه أعرب عن عدم جدوى تلك اللقاءات ما دامت القوات الأميركية ما زالت تحتل البلاد، على حد تعبيره. وأكد اثنان من المسؤولين الأميركيين ممن هم على دراية بالموضوع أن سفارة الولايات المتحدة حاولت التوصل الى تفاهم مع الصدريين الذين يمثلون واحدة من أكبر فصائل الأغلبية الشيعية في العراق.
وقال المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الموضوع ان المسؤولين الأميركيين أعربوا عن استعدادهم، التنسيق مع الحكومة العراقية، لاطلاق سراح آلاف من السجناء الصدريين، في مقابل التوصل الى تفاهم سياسي.
واشار لايك في التقرير الى أن ذلك يُمثل تحولاً في سياسة الولايات المتحدة الأميركية تجاه مقتدى الصدر، الذي ينحدر من بين احدى الأسر الشيعية الأكثر شهرة في البلاد، واوضح أنه في عام 2004، صدر أمر بالقبض على الصدر لاثارته مشاعر العداء المناهضة للقوات الأميركية، الأمر الذي أدى الى اندلاع العديد من الاشتباكات بين القوات الأميركية والصدريين، والتي بلغت ذروتها في غضون 3 أسابيع من اندلاع تلك الاشتباكات.
وفي عام 2008، أعلن الصدر أنه حل ميليشيا جيش المهدي. كما أعرب عن عزمه التركيز على رفع مستوى مؤهلاته الدينية من خلال الدراسة في مدينة قم الايرانية.
وفي النهاية أشار التقرير الى أن "المساعي الأميركية الأخيرة للتواصل مع الصدريين تهدف الى المساعدة على تعزيز استقرار العراق مع انسحاب القوات الأميركية من البلاد، والحيلولة دون تحول حركة الصدر الى نسخة أخرى من حزب الله في جنوب لبنان".
ويأتي التحرك الاميركي تجاه التيار الصدري بعد (انتعاش) الآمال الأميركية بان يصبح العراق دولة ديمقراطية علمانية متسامحة مع الاختلافات الدينية مع ظهور عمار الحكيم – 38 سنة – على رأس إحدى التيارات الشيعية الرئيسية، والذي تصفه الواشنطن بوست بانه يساند "الديمقراطية العلمانية".
يشار الى ان التيار الصدري جزء من ائتلاف انتخابي كبير هو الائتلاف الوطني العراقي الذي يقوده المجلس الاسلامي الاعلى بزعامة عمار الحكيم.



الأمام الحسين (عليه السلام) والائتلاف الوطني العراقي

بقلم: د.موفق الربيعي

كنا و مازلنا نتنفس اجواء ثورة الامام الحسين (ع) التي نستحظرونستذكر فيها كل القيم الانسانية العظيمة والمعاني النبيلة والاهداف التي ثار وانطلق في سبيلها ومن اجلها الحسين (عليه السلام) والتي تعتبر منهج ونور يستظيئ فيه كل السائرين نحو الحرية ونصرة المظلومين
فالكل يعرف ان الامام الحسين لم يخرج من وحي المزاج أنمى خرج وهو يحمل مشروعاً أصلاحياً تغيريا ًنهضوياً الهياً يهدف بواسطته الى انقاذ الامة وحكامها واخراجها من الظلمات الى النور
ونريد اليوم ان نقف عند هدف اساسي من اهداف نهضته وثورته التغيرية والذي اعلن من خلالها وقبيل استشهاده القضاء على الفساد الاداري والمالي الذي كان مستشريا في جسد الامة و الذي لم يكن محصورا في جانب دون اخر بل اصبح يعشعش في جميع الحقول وخاصة مفاصل الحكومة اليزيدية وهذا ما نستوحيه ونستنطقه من خلاال ما صرح به عليه السلام واعلنه في برنامجه ومنهجه التغييري حيث قال
(أن هؤلاء القوم قد لزموا طاعة الشيطان وتركو طاعة الرحمن واظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيى واحلوا حرام الله وحرموا حلاله ، وقال:لم اخرج أشرا ولابطرا ولا مفسدا ولا ظالما ولكن خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي محمد (صلى الله عليه واله وسلم.....)
فهنا أراد الإصلاح المالي في مقابل الفساد المالي فقوله(استأثروا بالفيئ) أي انهم استحوذوا وسيطروا على كل موارد الدولة الاقتصادية و في تعبيرنا اليوم أنفقوها على المقربين والموالين للحكومة والحاكم و صادروا كل ثرواتها لمصالحهم الشخصية واستحوذوا على أموال الشعب
وهذا يعتبر من سرقة المال العام الذي تسبب في خلق الازمات الاقتصادية انذاك، وهذا لايجوز لان من وظيفة الدولة هو تنمية اقتصاد البلد وتوزيع ثرواته على الشعب واقامة العدل في توزيع الثروات وليس الانفاق على المقربيين والذين يوالون الحاكم، ولكن للاسف لم يكن هناك دولة فضلاً عن عدم وجود حكومة عادلة
وأراد الأصلاح الأداري في مقابل الفساد الإداري
فقوله(عطلوا الحدود) إشارة إلى الفساد الإداري لان معنى تعطيل الحدود هو تعطيل وتجميد القانون والدستور الذي يحكم الناس والمجتمع والعمل بالقوانيين العرفية والحزبية
أراد الإصلاح الإداري وعدم استغلال السلطة وقيادة المجتمع بالشكل الصحيح
أراد وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وعدم الاستحواذ على المناصب الإدارية والسياسية من قبل مجموعة الحزب الواحد أسمه الحزب الأموي حزب( يزيد بن معاوية )
لان ذلك يعد الفساد الإداري بعينه
واظهروا الفساد أي أعلنوا الفساد بكل أنواعه من خلال سلوكهم وممارساتهم إلا إنسانية فالحسين عليه السلام
أراد الإصلاح الاقتصادي في مقابل الفساد الاقتصادي والإصلاح السياسي في مقابل الفساد السياسي والاصلاح الاجتماعي في مقابل الفساد الاجتماعي ......
وهكذا على الذين يسيرون على مدرسة نهج الحسين واخص بالذكر الائتلاف الوطني العراقي الذي يتبنى فكر الحسين أن يعلنوا ويعملوا جدياً في المرحلة القادمة في بناء الدولة على الإصلاح الشامل والقيام بثورة ضد الفساد المالي والإداري في العراق شبيهة بنهضة الحسين ضد الفساد وعلى محاسبة من تلوثت يده بسرقة المال العام واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ومن يكون همه الأول والأخير السعي على تحقيق مصالح الشعب العراقي دون تمييز وبذلك يصبحوا حسينيين من الدرجة الأولى .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واشنطن تايمز: ادارة اوباما تمد يدها الى " الصدريين" في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روضات الجنات :: قسم الحوار العام :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: